دولــــة فـلـسطيـن
وزارة الـداخـلـيــة
State of Palestine
Ministry of Interior
اللواء منصور يلقي كلمة وزارة الداخلية في اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الالغام


تاريخ النشر 4/12/2018

نيابة  عن دولة رئيس الوزراء وزير الداخلية الاخ د.رامي الحمدالله القى وكيل وزارة الداخلية اللواء محمد منصور كلمة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية من مخاطر الألغام والمخلفات الحربية بحضور عطوفة محافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد الأسعد ومدير المركز الفلسطيني لإزالة الألغام العميد أسامة أبو حنانة ومدير برامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة باللاجئين ساشا لوجي ضمن فعالية نظمها المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام في مجلس قروي العقبة شرق مدينة طوباس.

نقل اللواء منصور تحيات دولة رئيس الوزراء وزير الداخلية د. رامي الحمد لله وأكد أنه يولي اهتماما خاصا لمحافظة طوباس والأغوار والتي يستغل الاحتلال مساحات واسعة منها ومن أراضيها الزراعية ساحات لتدريباته العسكرية.

وأشار في بداية كلمته أن هذا الحشد الكبير يوجه رسالة تأييد ودعم ومبايعة للسيد الرئيس الأخ محمود عباس على مواقفه المشرفة وتمسكه بالثوابت الوطنية بدون شعارات أو مزاودات فهو الزعيم الوحيد الذي قال لا لترامب زعيم الولايات المتحدة العظمى وأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة إن شاء الله.

وقال اللواء محمد منصور، إن إزالة الألغام تعني تحرير الأرض، وإن محافظة طوباس والأغوار الشمالية تتعرض لهجمة استيطانية لتهويدهما.

وأضاف اننا نستذكر في هذا اليوم مئات الضحايا الذين راحوا ضحية لمخلفات الاحتلال بشكل عام، والألغام بشكل خاص. ونوه لضرورة متابعة ملف ضحايا الألغام وتقديم المساعدات لهم، مؤكدا تضافر الجهود للحد منها من خلال توعية السكان.

وأشار اللواء منصور إلى اننا نتطلع الى اليوم الذي نحتفل فيه بوقف استخدام الالغام ضد البشر ومنع انتاجها لأننا في هذا العصر الذي يرفع الجميع شعار تطبيق مبادئ حقوق الانسان والديمقراطية والحق في الحياه لا يجوز استخدام الوسائل التي تؤدي الى فقدان حياته وبالتالي يقع على عاتق منظمات الامم وهيئات حقوق الانسان والدول المعنية العمل على منع استخدام الالغام ضد الافراد، وأن على جميع الدول الانضمام الى المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تهدف الى وقف انتاج الالغام والاتجار بها. 

من جانبه، قال محافظ طوباس أحمد الأسعد، إن الاحتلال يستهدف السكان ويستخدمهم دروعا بشرية في تدريباته، وإن الاحتلال كان يتعمد إجراء تدريباته بالقرب من مناطق سكنية فلسطينية، وإنه كان يتعمد ترك مخلفاته.

إلى ذلك، قال مدير برامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة باللاجئين في فلسطين ساشا لوغي، إن هذا العام يمثل حدثا هاما في العمل ضد الألغام في فلسطين، بعد أن انضمت السلطة الوطنية رسميا إلى معاهدة حظر الألغام في كانون الثاني/ يناير الماضي، لتصبح الدولة رقم 164.

وأضاف اننا نعمل داخل دائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام على إزالة القنابل المنفجرة في غزة والناتجة عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

وأشار إلى أن الدائرة استطاعت العام الماضي التخلص من آخر قنبلة غير منفجرة بالقطاع.

بدوره، قال رئيس المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام العميد أسامة أبو حنانة، الهدف الأساسي من هذه الفعالية هي كيفية التعامل مع الألغام ومخاطرها. وأكد أن الألغام تشكل عائقا وخطرا أساسيين المواطنين وممتلكاتهم. وأن المركز قد نجح في إزالة العديد من حقول الألغام في مختلف مناطق الوطن.

وأشار إلى أن هناك ما يقارب 18 ألف لغم في الضفة، و16 حقل ألغام من جنين حتى الخليل، وقد تم إزالة 5 حقول في الخليل وبيت لحم وجنين وقلقيلية.

وتطرق رئيس مجلس قروي العقبة سامي صادق، إلى التدريبات التي تجريها قوات الاحتلال بشكل دوري داخل القرية وبين منازلها وما لها من أثار سلبية على سكان القرية والقرى المجاورة.

من جهته أكد مفتي قوى الامن الشيخ محمد صلاح  على  دور المؤسسات في احياء الانشطة والفعاليات والتي تدعم موقف الحكومة وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس في ظل ما يتعرض له من ضغوطات .

وكانت الفعالية بحضور الأخ منصور السعدي مساعد عطوفة محافظ جنين وعدد من رؤساء المجالس والبلديات وسماحة الشيخ محمد صلاح مفتي قوى الأمن وقائد ومدراء وضباط الأجهزة الأمنية.

 

Share